الاتحاد الأوربي: إمكانياته ومكانته الاقتصادية في العالم


 دروس الاجتماعيات للسنة الثالثة اعدادي
الاتحاد الأوربي : إمكانياته ومكانته الاقتصادية في العالم

المقدمة : يتوفر الاتحاد الأوربي على مؤهلات مجالية وبشرية، أهلته ليحتل مكانة اقتصادية متقدمة على الصعيد العالمي، ومع ذلك يعاني من عدة مشاكل. فما هي إمكانيات الاتحاد ومكانته الاقتصادية؟ وما المشاكل التي يعاني منها؟.

I- تتعدد مراحل تكوين الاتحاد الأوربي ومؤهلاته :

1- مراحل تكوين الاتحاد الاوربي: تأسيس
الاتحاد الأوربي تكتل جهوي، تأسس بموجب معاهدة روما سنة 1957 من طرف فرنسا وايطاليا وألمانيا الفدرالية وبلجيكا وهولندا واللوكسمبورغ. وقد انضمت إليه الدنمرك والمملكة المتحدة وايرلندا سنة 1973 واليونان 1981 واسبانيا والبرتغال 1986 وفنلندا والسويد والنمسا 1995 واستونيا ولتونيا ولتوانيا وبولونيا وسلوفاكيا والتشيك وسلوفينيا وهنغاريا وقبرص سنة 2004 ورومانيا وبلغاريا سنة 2007 وكرواتيا 2013. الأمر الذي وفر مؤهلات مجالية مهمة للاتحاد.

2- تتنوع مؤهلات الاتحاد الأوربي :
تتضح من خلال نسب الناتج الداخلي الخام المخصصة للبحث التقني حيث تخصص ألمانيا وفرنسا واللوكسمبورغ وبلجيكا والنمسا والدنمرك وفنلندا والسويد أكثر من %2 من الناتج الداخلي الخام للبحث التقني لكونها بلدان غنية. تليها مجموعة ثانية بأقل من %2 وثالثة بأقل من %1. ومن خلال عدد الباحثين لكل مليون نسمة، حيث تنقسم البلدان الأوربية إلى بلدان تتوفر على أكثر من 3200 باحث لكل مليون نسمة وثانية بأقل من 3000 وأخرى بأقل من 2000 باحث.

II- المكانة الاقتصادية للاتحاد ومشاكله:

1- يعتبر الاتحاد الأوربي قوة اقتصادية عالمية :
يشكل الاتحاد الأوربي القوة الفلاحية الثانية بعد الولايات المتحدة في العديد من المنتجات ( قمح، شعير…) كما يحتل المرتبة الأولى من حيث الواردات والثانية من حيث الصادرات الفلاحية. أما على المستوى الصناعي، فقد أصبح يشكل أول قوة اقتصادية في العالم من حيث حجم الناتج الداخلي الصناعي الخام. ويحتل المرتبة الثانية في الصادرات والثالثة في الواردات بالنسبة للتجارة العالمية، وتتشكل صادراته بنسبة % 18.7 من السلع و% 24.5 من الخدمات.             

2- يواجه الاتحاد العديد من المشاكل  :
تتمثل المشاكل الديمغرافية، في شيخوخة المجتمعات الأوربية، التي تعاني من ضعف نسبة التزايد الطبيعي ، مما تسبب في ارتفاع نسبة الشيوخ ونسبة الإعالة وتقلص فئة الصغار. وفي الفوارق التنموية، نظرا لتفاوت بلدان الاتحاد من حيث الناتج الداخلي الخام بين بلدان الشمال ودول أوربا المتوسطية وأوربا الشرقية. مما دفع الاتحاد لتخصيص مساعدات دائمة للمناطق المتأخرة تنمويا، وأخرى مؤقتة للمناطق التي كانت متأخرة. وبذلك تنقسم المناطق المهمشة في أوربا إلى مناطق متأخرة التنمية، ومناطق في طور التحول ومناطق كانت متأخرة.

الخاتمة : تمكنت دول الاتحاد الأوربي من تجاوز مختلف العوائق لاستعادة المكانة التي كانت عليها أوربا قبل الحربين. وقد استطاعت تحقيق ذلك بفعل تأهيل طاقاتها البشرية.

قد يكون لديك سؤال أو استفسار لم نتطرق له في الموضوع أو خطأ وقع أثناء النشر, بإمكانك طرحه في التعليق اسفل الصفحة.